مجموعة مؤلفين

290

نهج البلاغة ، نبراس السياسة ومنهل التربية

ويقول سبحانه : « لئن شكرتم لأزيدنكم » ( إبراهيم - 7 ) ويقول الإمام ( ع ) : « ما كان الله ليفتح على عبد باب الشكر ، ويغلق عنه باب الزيادة » ( الحكمة 435 نهج ) ويقول ( ع ) من خطبة له في الاستسقاء : « انّ اللّه يبتلي عباده عند الاعمال السيّئة بنقص الثمرات ، وحبس البركات ، واغلاق خزائن الخيرات ، ليتوب تائب ، ويقلع مقلع ، ويتذكر متذكر ، ويزدجر مزدجر . وقد جعل اللّه سبحانه الاستغفار سببا لدرور الرزق ورحمة الخلق ، فقال سبحانه ( استغفروا ربّكم إنه كان غفّارا ، يرسل السماء عليكم مدرارا ، ويمددكم بأموال وبنين ، ويجعل لكم جنّات ، ويجعل لكم أنهارا ) . فرحم اللّه امرأ استقبل توبته ، واستقال خطيئته ، وبادر منيته » ( الخطبة 141 نهج ) . ويقول ( ع ) : في وصيته لابنه الحسن ( ع ) : « واعلم أنّ الذي بيده خزائن السماوات والأرض قد أذن لك في الدعاء ، وتكفل لك بالإجابة ، وأمرك أن تسأله ليعطيك ، وتسترحمه ليرحمك » ( الخطبة 270 نهج ) . وعن الإمام الصادق ( ع ) : « دعاء الرجل لأخيه بظهر الغيب يدرّ الرزق ويدفع المكروه » . ويقول النبي ( ص ) : « صلة الرحم تزيد في العمر وتنفي الفقر » . ويقول الإمام الصادق ( ع ) : « صلة الرحم منساة في الأجل ، مثراة في المال ، محبّة في الأهل » . ويقول الإمام علي ( ع ) : « انّ اللّه في كل نعمة حقا ، فمن أداّه زاده منها » ( الحكمة 244 نهج ، مع اختلاف في اللفظ ) . ويقول ( ع ) : « إذا أملقتم فتاجروا اللّه بالصدقة ) ( الحكمة 258 نهج ) . ويقول النبي ( ص ) : « استنزلوا الرزق بالصدقة ، والبكور مبارك يزيد في جميع النعم خصوصا الرزق ، وحسن الخط من مفاتيح الرزق ، وطيب الكلام يزيد في الرزق » . ومن أقوى الأسباب الجالبة للرزق إقامة الصلاة بالتعظيم والخشوع ، وقراءة سورة الواقعة بالليل ووقت العشاء ، وقراءة سورة يس وتبارك وقت الصبح ، وحضور المسجد قبل الاذان ، والمداومة على الطهارة ، وأداء سنّة الفجر والوتر في البيت ، وأن لا يتكلم بكلام اللغو » .